شهيب: نحن نقف خلف موقف البطريرك صفير أكد عضو اللقاء الديموقراطي النائب أكرم شهيب أننا” لا نعول على النظام السوري بل نعول على الضغط العربي و الدولي على هذا النظام، و أعتقد ان المبادرة الفرنسية الدولية والعربية قد تبصر النور إذا استمر الضغط على نظام بشار الاسد وإذا شعر هذا النظام أن عقوبات شديدة ستقع عليه، بالتالي قد يسهل انتخابات الرئاسة إنما التعطيل على الطريق بوسائل عدة عبر التعطيل بالحكومة والبيان الوزاري والحقائب غداً إلى جانب القدرة على التعطيل بالشارع وبالحوادث الامنية وقد بدأنا نرى مثل هذه البوادر في المخيمات الفلسطينية فمثلاً إذا ما اصيب بالرشح أو بالزكام شخص من حزب الله قد يقطعون طريق المطار، وبالامس القريب شعرنا بمثل هذه الاحداث وبدأ التحضير إليها،هذا إلى جانب المبادرات ، النظام السوري لديه أداة طيعة قادرة على تعطيل اي شيء في لبنان اسمها ميليشيا حزب الله،من هذا المنطلق نرى أن التسهيل قد يحدث إنما ذلك لا يعني نهاية الأزمة فالازمة لا تنتهي في لبنان إلا حينما ينتهي النظام السوري هذا النظام الذي عاث قتلا ودمارا وخرابا في لبنان والعراق وفلسطين وفي كل الامة العربية”.
وأضاف شهيب في حديث إلى موقع الحزب التقدمي الاشتراكي الالكتروني:” نحن صحيح نواجه تحديات كبيرة وكثيرة ولكن وحدة قوى 14 آذار والاحتضان الدولي والعربي كفيل باستمرار ثورة الارز حتى تحقيق كافة اهدافها وارى ان الاستحقاق مرحلة مهمة علينا أن ننجح به أي تمرير هذا الاستحقاق، ولن نعطي فرصة لا للسلاح ولا للفوضى ولا للنظام السوري ولا لأحمد جبريل أن يفجروا لبنان. نملك الموقف والقرار السياسي ونملك القدرة والأكثرية في مجلس النواب لن نذهب لا إلى الحرب ولا إلى الفوضى سنواجه الفوضى بالتأكيد على دور المؤسسات وفلتان الشارع بالقوى الأمنية اللبنانية”.
وتابع شهيب: وليعلم الجميع أن نموذج غزة يختلف عن لبنان،لان للبنان الكيان دولة وجيش وقوى امن وفي لبنان قضينا على فتح الاسلام وعلى المخططات الارهابية واخذنا المحكمة الدولية واخرجنا السوري بالقوة وصمدت الحكومة بالقوة رغم كل الصعاب. ففي لبنان هناك ارادة شعب و قوى 14 اذار فإذا الصورة هنا تختلف وليكن هذا واضحا للمراهنين بأن يتكرر نموذج غزة في لبنان. فنحن مستمرون بوحدة موقفنا وسننتصر ولن نهابهم لان قضيتنا قضية حق وعدالة”.
وأضاف:” حتى هذه الساعة لا تزال هناك مناطق عاصية على الدولة اللبنانية وهناك تدريب وتسليح لبعض المرتزقة حيث يأتي السلاح من سوريا والتمويل من ايران ليس من اجل تحرير مزارع شبعا واستعادة الاسرى بل من اجل حسابات داخلية في لبنان، فحزب الله الذي لا يريد ان يدخل في زواريب الحرب الاهلية سيدفع بمثل هؤلاء الناس بالشوارع كقوى ميليشياوية جديدة تنبت من رحم حزب الله ، من هذا المنطلق اهمية اننا نريد رئيس قوي وحكومة قوية تتمسك بإتفاق الطائف وتنفذ ما اتفقنا عليه على طاولة الحوار والنقاط السبع كي لا يكون هناك سلطة فوق السلطة اللبنانية ولا يكون هناك سلاح الا بيد الدولة اللبنانية وان لا يكون هناك جيش الا الجيش اللبناني لحماية الوطن .
وختم بالقول : نحن نقف خلف موقف البطريرك صفير ونعطي الوفاق والحل كل المساحة الواسعة ، واعتقد اننا لن نصل الى الفراغ وسيكون هناك رئيس للبنان يوم 24 تشرين الثاني اذا تعذر ذلك في 21 الشهر سننتظر تطورات الايام القليلة القادمة، وان كل قادة 14 اذار واضحين فبين الفراغ وبين رئيس بالنصف زائد واحد لن نأ خذ لبنان الى الفراغ.