#dfp #adsense

العريضي: إلتزام الجميع يقضي بأن نختار إسماً من الأسماء التي رشحتها بكركي

حجم الخط

العريضي: إلتزام الجميع يقضي بأن نختار إسماً من الأسماء التي رشحتها بكركي


اعتبر وزير الاعلام غازي العريضي ان البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير “تحمّل مسؤوليّة كبرى ومرّ بأيام وظروف صعبة ليحسم أمره ويُقدّم لائحة باسماء المرشحين للرئاسة”. ودعا العريضي الى “عدم تفويت اللحظة السياسية الراهنة التي بين أيدينا لنذهب الى توافق على رئيس للجمهورية، ولننتخب رئيساً ونعزز روح الوحدة الوطنية والحوار، ثمّ نسمّي لاحقاً رئيساً للحكومة ونُطلق حواراً سياسياً حول البيان الوزاري لأن ما من شيء يستحق قلق اللبنانيين في هذه المرحلة “.       


وإستبعد العريضي في حديث الى برنامج “صالون السبت” من “اذاعة صوت لبنان” الوصول الى حرب أهلية، وقال:”ربما سيحاول البعض إدخال البلاد في أجواء من الفوضى قد تكون في بعض ملامحها أخطر من الحرب الاهلية ولكن لا مصلحة لنا فيها لأنّ الجدران ستنهار على رؤوس الجميع” .       


وشددّ على ان “لا السلاح ولا القوة او العدد او الخارج او المال قوة لأننا جربّنا كلّ ذلك في وقت سابق” .    

   
وقال العريضي إن “الحكومة الحاليّـة التي وصِفَت بالبتراء لم تتصرف في شكلٍ إستنسابي وهي تحملّت اكبر وأخطر المسؤوليات في تاريخ لبنان . وشدّد على أن الذي الغى مقام رئاسة الجمهورية وفعالية دورها وأساء للرئاسة لا يحق له التحدث عن الحكومة” .      


 ورأى ان الخطاب الأخير للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله “كان مفاجئا وشكّل صدمة نظراً للهجته وحدّته خصوصاً وانه جاء بعد ساعات من بيان مشتـرك للرئيس نبيه بري والنائب سعد الحريري بتفويض البطريرك صفير” .  

     
وقال العريضي إنه “في ظل الظروف الاقليمية المترابطة ورفض المجتمع الدولي ان تكون إيران دولة نووية يجب تعزيز الوحدة الوطنية لأن البلد لم يعد يتحمل صراعاً أو ان يكون مسرحاً لتصفية الحسابات والسياسات” . 

     
وشددّ العريضي على “أنه وبعد إعلان الجميع أنه في إنتظار كلمة البطريرك صفير وإنه يريد التوافق، لا يجد أحد في العالم مبرراً بعد ذلك لعدم إنتخاب رئيس جديد للجمهورية “.    

  
وأوضح ان “الخيارات بالتالي أصبحت محدودة جداً وقال إن الاسماء ممكن الاّ ترضي أحد الافرقاء إلاّ إنّ إلتزام الجميع يقضي بأن نختار إسماً من الأسماء التي رشحتها بكركي”.   

   
واضاف “إذا كنّـا صادقين بما إلتزمنا به سيكون لنا رئيس في الحادي والعشرين من الجاري وفي اسواء تقدير في الثالث والعشرين منه إلاّ إذا كان ثمة من لا يريد رئاسـة في لبنـان” .       


وأعلن ان “الفرنسيين تقدموا بإقتراح يقضي بأن تقدّم الاكثرية لائحة تتضمن أسماء مرشحين لرئاسة الجمهورية على ان تختار المعارضة إسماً من الاسماء إلاّ أن الرئيس السوري ووفق ما نُقل عنه الموفدون الفرنسيون إقترح أن يأتي الإتفاق من داخل الطائفة المارونيّـة”. وأكد أن “ما من شروط أميركيّـة فُرضت والرئيس نبيه بري يعرف ذلك من خلال لقائه السفير الاميركي جيفري فيلتمان” . 

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل